السبت، 17 أبريل، 2010

من وحي ذكرى

وفجأة لقيت صوت ذكرى
جاي من بعيد و ناداني
وتتسائل عقول فكري
"وهي تكون فكراني؟؟"
وفجأة ألاقيها دي حقيقة
زاينة عيوني قدامي
وأتعجب..
تكونش كمان سمعاني!!
أتاري صوت ندا روحي
دا عرّفها بعنواني
وشوق العين فضح قلبي
ورغم الصمت.. فهماني
وسهم الشوق رجع صابها
وأمرها تعودلي من تاني !!!!
من وحي ذكرى

هناك 4 تعليقات:

Haytham Alsayes يقول...

السلام عليكم

اولا وثانيا وثالثا حمد الله علي السلامة من الغيبة في المدونة دي

اما عن التدوينة مش محتاج انى اقول انك دايما مبدعة وعبقرية ياصاحبة المدونات العبقرية


اما تعليقك عندى عن التوهان اقولك سلامتك من التوهان وان شاء الله توضح اكثر في البوستات التكميلية للموضوع ولو عاوز اوضح لحضرتك حاجة دلوقتي مفيش اي مانع يسعدني تقديم المعلومة لا ستاذتي العبقرية هبة

دمتي بخير وصحة

هبة النيـــــل يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ربنا يكرمك يا أستاذ هيثم

مجاملة أكتر من حقي الحقيقة

أما عن تدوينة حضرتك هرد على حضرتك هناك

أرق المنى :)

Haytham Alsayes يقول...

السلام عليكم

تحياتي لكي استاذتي

يمكن انا حاولت اني اتي باسلوب الفلاش بالك مع اسلوب التقارير الاخبارية والمخابرتية ومن الممكن ان اكون فشلت في توصيل المعلموة بسهولة
علي العموم يسعدني ان اوضح لك بعض المعلومات التي التبست علي حضرتك

اولا :
الخليفة العاضد هذا اخر الخلفاء الفاطميين في مصر
وقصة التدوينة حصلت بالفعل قبل موته لانه مات بعد ان تولي صلاح الدين الوزارة له وهذا ماوضحه في التدوينة التالية ان شاء الله

ثانيا:
انتقلت الي الي حلب قبل عرض التسلسل الطبيعي للاحداث
حيث ان دولة عماد الدين زنكي والذى وحد اجزاء من بلاد الشام تحت قيادته تمهيدا للا نقضاض علي الصليبين ولكنه مات بمؤامرة محبكة من جانب الصليبين ليتولي ابنه نور الدين محمود والذى كان يحلم بدخول بيت المقدس ولكن كان يعوقه عدم اكتمال الجبهة الاسلامية واراد ان يغير نظام الحكم في مصر لكي يوحد هذه الجبهة

جاءته الفرصة علي طبق من ذهب عندما حدث التنازع بين الوزير شاور السعدى وضرغام بن سوار وكانا وزيرا الخليفة العاضد وحدثت معارك بينهما ادت الي مقتل ابن شاور مما ادي الي تفكيره بالانتقام عندما ذهب الي نور الدين يعرض عليه ان يتدخل في شئون مصر مقابل ثلث خراجها ومساعدته علي امتلاك مصر مقابل ان يكون الوزير وبالتالي عزل ضرغام

في نفس الوقت استعان ضرغام بلصلبيين في القدس بقيادة ملكهم عمورى الاول والذى كان علي علاقة سيئة مع نور الدين بلشام لمنع تدخل نور الدين واعلن الجيش الصليبي حالة الطوارىء وهذا ماوضحته من خلال تقارير وليس سرد طبيعي للاحداث

بعد ذلك بعث نور الدين بجيشه بقيادة كبار قواده اسد الدين شيركوه وهو بالمناسبة عم صلاح الدين وهذا ماساوضحه في التدوينة التاليه باذن الله

حدثت الحرب بين ضرغام وجيشه واسد الدين ومعه شاور وادي ذلك الي انتصار اسد الدين وارتداد ضرغام الي القاهرة والذى قتل علي يد جنوده بعد الهزيمة
ودخل شاور القصر الخلافي واصبح الوزير بمعاونة اسد الدين
وهذا واوضحته في تقرير مخابراتي من عيون الملك الصليبي الذى لم يسرع باستجابة حليفه ضرغام

يمكن حضرتك بسبب العلاقات المتشابكة في القصة ادي ذلك الي عدم ايضاحي للفكرة التي ادخلتها علي الموضوع عن طريق التقارير ومن الممكن ان يكون السرد الطبيعي احسن وافضل في مثل هذه الظروف ومن الممكن ان تنفع في حدث تاريخي اخر

لعلها الان اوضح وارجو من الرد من جانبك كي اطمئن علي التوضيح واي سؤال انا في خدمة المعرفة......


تحياتي لكي اساذتي

هبة النيـــــل يقول...

دا كدا تمام جدااااااااا

ربنا يكرمك والله

حارتنا

حارتنا مليانة جمال....بس يمكن عنينا مش شايفاه...
يابن بلدي حبها علشان تحبك...
ولازم تفرق بين بلدك وبين اللي ماسكينها...

أختك وبنت بلدك

هبـــــــة النيــــل